تفاصيل اعتقال برلماني الأحرار بشبهة محاولة تهريب 1.5 طنا من الحشيش – الجريدة 24

تفاصيل اعتقال برلماني الأحرار بشبهة محاولة تهريب 1.5 طنا من الحشيش

الكاتب : Aljarida24

الإثنين 14 يناير 2019 | 15:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

اتضح أن سائق شاحنة محملة بكمية كبيرة من مخدر الشيرا ضبطت بضاحية مدينة زاكورة في الجنوب المغربي، هو من جر رئيس جماعة بوعروس بدائرة تيسة بتاونات وشقيقه البرلماني فائز بمقعده ضمن اللائحة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أقر بكون الكمية المحجوزة في ملكيتهما.

السائق المعتقل من قبل عناصر الدرك مباشرة بعد إيقافه وتفتيش الشاحنة، جر الشقيقان إلى التحقيق أمام الضابطة القضائية التي تواصل تحرياتها لفك لغز محاولة تهريب هذه الكمية المقدرة بأكثر من طن ونصف الطن من المخدر كانت في طريقها إلى الجنوب المغربي ومنه إلى دولة إفريقية.

السائق قال إنه مكلف بإيصال الكمية التي تم شحنها بناحية كتامة بإقليم الحسيمة ومرت عبر عدة محاور طرقية في اتجاه الجنوب دون أن يتم توقيفها على طول مسار الطريق، لوجهتها بطلب منهما، ما استدعى إيقافهما من طرف درك تيسة وتسليمها تباعا إلى مختلف المصالح إلى أن تسلمتها ضابطة زاكورة.

وما زكى الشكوك حول علاقة المعنيين بالموضوع، كون سائق الشاحنة كان يشتغل سابقا معهما قبل طرده، ما اعتبرته مصادر حزبية محاولة منه للانتقام منهما على قرارهما، ما استغله البعض لشن حملة شرسة على الحزب امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي في تغريدات استغربت تورطهما.

وجاء إيقاف البرلماني وشقيقه، بعد اعتقال الدرك بزاكورة لسائق الشاحنة المحجوزة على متنها الكمية، ومساعده وشخص ثالث كان يراقب مسارها على مدار الطريق، على متن سيارة خفيفة حجزت بدورها لفائدة البحث كما الشاحنة المحملة بهذه الكمية الأكبر من ضمن مختلف محجوزات المخدرات بالمنطقة.

وتدخلت مصالح أمن الرشيدية على الخط بعدما توصلت بمعلومات عن قدوم الشاحنة في طريق تعبر المدينة، قبل أن تقيم سدودا قضائية مختلفة بمختلف المحاورة الطرقية للحيلولة دون فرار من عليها، إلا أن المهربين سلكوا طريقا ثانوية جانبية للمدينة، إلى أن أوشكوا على دخول مدينة زاكورة.

ووجد المهربون في طريقهم عند مشارف هذه المدينة دورية للدرك في انتظارهم بعدما تحاشوا المرور عبر المسالك التي توجد بها سدود قضائية للأمن، إلى أن حاصرتهم الدورية بشكل استحال على السائق ومرافقه الفرار كما الشخص الثالث المعتقل، الذين وضعوا رهن الحراسة النظرية.

وفر المعنيون قبل أن تطاردهم دورية الدرك التي أحكمت سيطرتها عليهم رغم محاولة بعضهم مقاومة عناصرها، ليقتادوا إلى مخفر الدرك الملكي وينطلق البحث في نازلة ومصدر ووجهة الشحنة، ويوقف البرلماني وشقيقه للاشتباه في علاقتهما بها، بعدما ورد اسميهما على لسان السائق.

آخر الأخبار