قيادة الـ”بيجيدي” في ورطة بعد إصدار النيابة العامة مذكرة اعتقال في حق أحمد منصور صحفي الجزيرة – الجريدة 24

قيادة الـ”بيجيدي” في ورطة بعد إصدار النيابة العامة مذكرة اعتقال في حق أحمد منصور صحفي الجزيرة

الكاتب : Aljarida24

الإثنين 21 يناير 2019 | 11:40
الخط :

هشام رماح

مرة أخرى تجد قيادة حزب العدالة والتنمية نفسها في حرج شديد بعدما أعطت النيابة العامة في الرابط، تعليماتها لتوقيف أحمد منصور، الإعلامي المصري الذي يشتغل في قناة “الجزيرة” الإخبارية، بسبب السب والقذف الذي وجهه إلى المغاربة وتهربه من توثيق زواج عرفي كان قد أبرمه مع مغربية تدعى “كريمة فريطس”، التي كانت تقطن بمنطقة سلا تابريكت، بوساطة من قيادات “بيجيدية”.

وكان الصحافي الإخواني المصري أحمد منصور قد التقى  في 19 غشت 2012، بالقيادي الـ”بيجيدي” المثير للجدل، حيث اتفق وإياه بمعية قياديين آخرين في حزب العدالة والتنمية على التوسط للصحافي للاقتران بـ”كريمة فريطس” وهي إحدى المنتسبات لحزب “المصباح” غير أن الاتفاق تم حول عدم توثيق عقد الزواج بالمغرب ليكون الزواج عرفيا.

المنعطف في القضية، كان حينما اكتشفت المتزوجة، عرفيا بأحمد منصور وبمباركة من “إخوانها” في الحزب، أنها وقعت ضحية نصب وخداع من لدن الصحفي الذي يشتغل بقناة “الجزيرة” القطرية، غير أن الحزب الذي توسط في هذه الزيجة انبرى للصمت حتى بعدما هاجم الصحفي المغاربة بأقذع النعوت والأوصاف بسبب تعميم خبر عن هذا الزواج العرفي وسقوط زوجته ضحيته لمكره.

وكان أحمد منصور كال السباب للمغاربة من خلال تدوينة نشرها على حائطه في “فايسبوك” جاء فيها “أنتم لستم سوى مجموعة من الحشرات والطفيليات التي تعيش في المزابل والمستنقعات لا تستحق سوى الدهس بالحذاء وأنا أسحقكم بكلماتي هذه وأضعكم تحت حذائي”، وهي التدوينة التي محاها، مخافة تطور الوضع لما قد يضعه وإخوانه خاصة منهم عبد العالي حامي الدين في حيص بيص.

وعاد أحمد منصور ليعتذر قائل” أعتذر لكل الذين أساءهم ما كتبت، من أصدقائي وأحبائي وقرائي ومشاهدي برامجي، وأعترف أني كتبت في لحظة غضب وردة فعل غاضبة على ما صدر بحقي من طرف بعض من ينتسبون للمهنة في المغرب، من أكاذيب وافتراءات تنال من عرض الإنسان وكرامته، رغم أن عادتي ألا أرد على أحد، إلا أنى أخطأت بمجرد التفكير في الرد، آملا من الجميع قبول الاعتذار وإغلاق هذا الملف، وتحري الدقة والأمانة في النشر حينما يتعلق الأمر بأعراض الناس وخصوصياتهم، لاسيما إذا كانوا من الزملاء”.

لكن ورغم مرور السنين، فإن الملف لم يطو بعد بعدما ثبت أن أحمد منصور أكل الغلة وسب الملة، وفق ما أفادت به مصادر “الجريدة 24” مشيرة إلى أن الصحفي المصري المحسوب على جماعة “الإخوان المسلمين” تنصل من وعوده التي صرفها للمغربية التي اقترن بها عرفيا ورفض توثيق زواجه بها، إذ لا يزال الملف رائجا في المحاكم بعد تقدم الزوجة بشكاية في الموضوع، كما أكدت المصادر، محيلة على أن النيابة العامة بالرباط أصدرت مذكرة بحث وتوقيف في حق أحمد منصور بما يضع قيادة الحزب الذي يترأس الحكومة الحالية في حرج شديد بسبب تورطها في مباركة زواج عرفي غير موثق.

آخر الأخبار